:: مسابقة الموضوع المميز  ::

   
     
 

روابط هامة

قاعةعلوم القران وحفظ قاعه اهل القران والسنه اكاديميه المراه المسلمه جدول غرفة القرآن .::. أهل القرآن .::.
     
قريبا  
بقلم :
  قريبا  

 



إضافة رد
  مشاركة رقم : 1  
قديم 03-29-2012, 04:51 PM
معلومات العضو
الصورة الرمزية أكاديمية المراة المسلمة
عضو مبدع

معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : أكاديمية المراة المسلمة is on a distinguished road

 


أكاديمية المراة المسلمة غير متواجد حالياً عرض البوم صور أكاديمية المراة المسلمة

 
 اسم الله الفتاح | قسم تفريغ دروس محاضرات الاستاذة أناهيد السميرى | المشاهدات: 1293


نرجع للاسم المقصود من الشرح
لما نقول الاسم ورد مرتين تفهمي انه ثبت اسما ,, ولما نقول ورد الفعل عدة مرات تفهمين انه متعدي.
الآن .. ورود اسم الفتاح
في سورة سبأ مقترنا باسم العليم [الآية سبأ 26]
الآن انظر للمواطن بعدين أشرح بالتفصيل إن شاء الله
اكتبوا فقط رقم الآية
سبأ 26
ثم ورد بصيغة الجمع مرة واحدة في الأعراف أية 89
"خير الفاتحين"
وروده فعلا :
في الأنعام 44
في الأعراف 96
الحجر 13- 14
المؤمنون 76 و 77
القمر 10-11
فاطر 2
الشعراء 118
المائدة 52
أنا الآن سأقول لكم المعنى إجمالا ,, ماذا تفعلون إلى غد ؟
هذه المواطن التي مرت عليكم و كتبناها .. تعملوا جدول,, اكتبي الآية و المعنى الذي يناسبها من المعاني التي سيذكرها أهل العلم.
الآن سنأتي و نذكر كلام أهل العلم إجمالا في شرح الاسم
كأن السؤال : هذا الكلام اللي قالوه أهل العلم من أين لهم به ؟
أنت تأخذين نفس الكلام كما سنذكر عن الشيخ السعدي و غيره من العلماء .. وترجعي البيت تفتحي هذه المواضع كلها.. ثم نعمل جدول .. كل آية نضع جملة الشيخ .. كأننا نقول من هنا استنبط هذا المعنى لاسم الله الفتاح
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طيب نطبق الآن
معنى الاسم في حق الله تعالى
انظري الآن للاختصار
قال ابن القيم في النونية في معنى اسم الفتاح
وكذلك الفــتّــــاح من أسمائـــــه ***** والفــــتـْــح في أوصــــافــــه أمـــــرانِ
يعني الفتح سيدور معناه على أمرين
فتحٌ بِحُكْمٍٍ وهو شــرعُ إلهنــا ***** والفَتـْــحُ بالأقــــــدارِ فتــــحٌ ثــــــــــــانِ
والفــَتــْـــح فتّاحٌ بذينِ كليـــــهما ***** عـــــدْلاً وإحســـــانــــًا مـــــن الرحــــمنِ
الفتح نوعين:
الفتح الأول: يدخل في الحكم (فتح بحكم...) يعني يحكم تعالى
الفتح الثاني: فتح يجري بالأقدار
سنفهم الآن تفصيله ,, الكلام الآن مجمل
إذن الفتاح سيحمل نوعين من الفتح:
* فتح بالحكم
* وفتح بالأقدار
هذه كأنها عناوين الآن ..
هذه الدورة أن شاء الله ستكون مختلفة عن غيرها .. مقصدنا فيها فقط أن ينضبط الاسم تماما في عقلك .. تعرفي تعبري عنه.
إذن الفتح نوعان .. فتح بالحكم و فتح بالأقدار
ماذا كان قصدي فيما مضى؟
فتح بالحكم سيأتينا شرحه ... >> من أين لابن القيم أن يقول هناك فتح بالحكم و فتح بالأقدار ؟
نعمل جدول و تأتي بالمواطن و نرى .. تقولي من هنا أتى فتح بالحكم .. و هنا فتح بالأقدار.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه لهذه الأبيات:
فالفتـّاح هو الحـَكـَمُ المُحْسِن الجواد.
وفتحه تعالى قسمان:
أحدهما: فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي
والثاني: الفتاح بحكمه القدري،
يقول نفس الكلام .. أنه سبحانه و تعالى يفتح بحكمه الديني و حكمه الجزائي .. و الثاني بحكمه القدري ..
يأتي سؤال: ما معنى حكمه الديني؟ ما معنى حكمه الجزائي؟ ما معنى حكمه القدري؟
يله سنرى:
ففتحه بحكمه الديني : هو شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون ويستقيمون به على الصراط المستقيم
سواء هذا بإنزال الكتاب أو بكلام الأنبياء فالله يفتح على أنبيائه بما يبلغوه للناس ,,
النبي أليس مختلط بالصحابة؟ ويكلمهم؟ الكلام اللي يقوله النبي للصحابة في المواقف والأحداث والأحوال ولزوجاته ولكل من يعاشره ثم ينقل إلينا .. كل هذا الكلام نوع من أنواع الفتح.
هو شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون ويستقيمون به على الصراط المستقيم
فإنزال الكتاب من حكمه .. و كلام النبي صلى الله عليه و سلم مع أصحابه يعتبر أيضا من الفتح .. الذي هو حكم الدين.
وأما فتحه بجزائه فهو فتحه بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائهم
كيف فتحه بين أنبيائه و مخالفيهم وبين أوليائه و أعدائهم ؟؟ >>
قال: بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم، وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم،
و يفتح أيضا بإهانة أعدائهم و عقوبتهم .. هذا في الدنيا
أما يوم القيامة:
قال: وكذلك فتحه يوم القيامة وحكمه بين الخلائق حين يوفى كل عامل ما عمله.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما معنى فتحه بجزائه ؟؟
بجزائه >> الجزاء هذا سيكون في الدنيا و الآخرة ..
يفتح بين من و من ؟؟ (يفتح يعني يحكم)
يفتح بين الأنبياء و المخالفين ..
في الدنيا > ينصر الأنبياء و أتباعهم و يهين المخالفين ..
و في الآخرة > يحكم بين الخلائق و يوفي كل عامل ما عمل
هذا كله من أنواع الفتح
يفتح بينهم يعني يحكم بينهم
يحكم بشرعه ويحكم بجزائه.
هذا كله النوع الأول وهو أن الفتح يعود إلى معنى الحُكم.
نرى فتحه القدري:
وأما فتحه القدري > فهو ما يقدره على عباده من خير وشرّ ونفع وضرّ وعطاء ومنع،
ما معنى أن يفتح الله عز و جل على العبد ؟
في الأول الفتح أتى من الحكم .. و هنا الفتح أتى من أين ؟؟
هنا يسمى فتحا قدريا
يعني ما يقدره الله على عباده
هذا الكلام كله كتبه الشيخ عبد الرزاق في كتابه ..
نحن نقلاً عنه أخذناه.
حتى المنع يعتبر فتحا : فهو نوع من العطايا لمن فتح الله بصيرته
أليس في الحديث أن الله يمنع عبده الدنيا كما يمنع العبد سقيمه الماء(معنى الحديث) فأصبح المنع عين العطاء
ولولا أن منعك عن الدنيا ما كان انفتحت لك أبواب الآخرة,, فأعطيت الآخرة بمنعك الدنيا.
هذا مبني على ايمانك انه حكيم فلما يمنعك شيء معناه انه يفتح لك على الحقيقة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فالرب تعالى هو الفتاح العليم
الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه
ويفتح على أعدائه ضدّ ذلك، وذلك بفضله وعدله.
اذن اسم الفتاح بمعنى انه يفتح عليهم بالقدر .. يعامل عباده باسمه الفتاح واسمه العليم مع بعض.
بمعنى أنه يعلم أحوال عباده .. يعلم من يستحق أن يفتح عليه فيعامله بفضله
و يعلم من يستحق أن يفتح عليه بدل خزائن الجود ضد ذلك >>> البلاءات و العذاب يوم القيامة
هذا الفتح يكون بعدله !
مرة أخرى:
الجملة ماذا تقول؟ فالرب تعالى هو الفتاح العليم ..
يعني اقترن اسم الفتاح باسم العليم .. لأنه يعلم الطائعين من عباده فيفتح عليهم خزائن جوده و كرمه ويفتح على أعدائه ضد ذلك
هذا مبني على ماذا؟
على علمه تعالى بالطائعين والأعداء ,, فيعامل الطائعين بفضله ويعامل الأعداء بعدله
هذا كله من كتاب الشيخ السعدي الحق الواضح المبين و الشيخ عبد الرزاق البدر ناقله في كتابه فقه الأسماء.
هذا موطن آخر يشرح فيه الشيخ السعدي اسم الفتاح:
وقال رحمه الله: للفتاح معنيان:
قبل أن اصل لكلام الشيخ السعدي قولي لي باختصار معنى الفتاح من كلام ابن القيم
الفتاح كم معنى له ؟؟ >>
معنيان: بمعنى الحُكم و بمعنى فتحه بالأقدار
فتحه بالحكم كم نوع تحته من الفتح ؟؟
نوعين: فتح ديني و فتح جزائي
فتح ديني >> يعني يفتح على ألسنة رسله الشرع
و فتح جزائي>> يعني يحكم في الدنيا و الآخرة بين أوليائه و أعدائه.
و فتحه بالأقدار >> يفتح على أهل الطاعة خزائن الجود .. و الجود هذا ليس معناه العطاء .. قد يكون المنع .... إذا أحب الله عبدا منعه الدنيا كما يمنع أحدكم سقيمه الماء - فالمنع صار نوع عطاء -
فيفتح خزائن جوده و كرمه للطائعين و ضد ذلك للعاصين.
مع الآيات سيتبين لكم الأمر أكثر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كلام الشيخ .. الآن
وقال رحمه الله: للفتاح معنيان:
الأول: يرجع إلى معنى الحكم الذي يفتح بين عباده، ويحكم بينهم بشرعه ويحكم بينهم بإثابة الطائعين وعقوبة العاصين في الدنيا والآخرة، كقوله تعالى: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ : 26]، وقوله تعالى: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف : 89].
يجمع بيننا .. ثم يحكم بيننا .. في الآية >> يفتح بيننا .. أي يحكم بيننا ,, هذه آية سبأ.
و قوله في الدعاء: ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين
سيشرح الآيتين , سيشرح التي في سبأ والتي في الأعراف
في سبأ >> يجمع بيننا
و في الأعراف .. >> ربنا افتح بيننا
قال الشيخ: فالآية الأولى: فتحه بين العباد يوم القيامة، وهذا في الدنيا بأن
ينصر الحقّ وأهله
ويذلّ الباطل وأهله
ويوقع بهم العقوبات.
فالأولى فتحه بين العباد يوم القيامة .. هذا الفتح بين العباد يوم القيامة أتت آية الأعراف
و هذا في الدنيا أن ينصر الحق و أهله و العكس مع أهل الباطل
اذن آية سبأ في الآخرة ، آية الأعراف في الدنيا.
هناك (في الحكم ).. انتهينا.
المعنى الثاني (في الفتح): فتحه لعباده جميع أبواب الخيرات، قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا} [فاطر : 2] الآية، يفتح لعباده منافع الدنيا والدِّين، فيفتح لمن اختصّهم بلطفه وعنايته أقفال القلوب، ويدرّ عليها من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها وتستقيم به على الصراط المستقيم.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعنى الثاني للفتح
ففتحه لعباده جميع عباده ابواب الخيرات.. إلى آخر الكلام
مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [فاطر : 2]
في فاطر يتكلم عن الخاصة .. ماذا سيفتح لهم ؟؟ >> أقفال القلوب
قلوب من ؟؟ الجملة أتت عامة
يعني يفتح لك أقفال قلبك أنت .. و يفتح لك أقفال قلوب الناس
لذلك من أنواع الأرزاق أن تكون عبدا مباركا يُفتح لك أقفال قلوب الناس على أن تضع فيها خيرا.
قال: و من أنواع الفتح .. و يدر عليها [ على القلوب يعني ] من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها وتستقيم به على الصراط المستقيم.
إذن يفتح الله عز و جل على القلوب أقفالها و يدر من أنواع الفتح .. الفتح بالعلم .. و يدر عليها من المعارف الربانية و الحقائق الإيمانية ما به يصلح الإنسان.
و أيضا ذكر فتحا خاصا .. أخص مما مضى ..
وأخصّ من ذلك أنه يفتح لأرباب محبته والإقبال عليه
علومًا ربّانيّة
وأحوالاً روحانية
وأنوارًا ساطعة
وفهومًا وأذواقًا صادقة
هذا أبدا لا يقصد به التوجه نحو الفكر الصوفي
إنما يقصد به قوله تعالى : {أومن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس}
فلما يحيي الله القلوب فتحيا فتقبل عليه .. يعطيها الله عز و جل من كشف الحقائق التي يتلوها كل الناس
ألا ترى أن كل الناس يقرؤون كتاب الله من أهل الإيمان ؟
هل كلهم مكشوفة لهم كل الحقائق كما ينبغي ؟؟
لا !
لذلك الله تعالى يقول بتكرار في كتابه : و لكن أكثر الناس لا يعلمون - لا يشكرون – لا يؤمنون
لماذا؟
لأن الحقائق غير متبينة لهم..
فالله فرق بين الميت و الحي و فرق بين الأعمى و البصير ..
فلا يغرك قوم كثيرين أموات في صورة أحياء وفي الحقيقة هم عميان في صورة مبصرين.
فلما يفتح الله على الناس العلوم إذا أقبلت أقبل الله عليها
لأن في الحديث:
الناس أنواع .. هناك من يقبل فيقبل الله عليه و هناك من يستحي فيستحي الله منه و هناك من يعرض فيعرض الله عنه
فالذي استحى هذا ما حاله ؟
فتح الله على قلبه وادر عليه من العلم ، لكنه يتعامل مع الأمر ببرود ، وباقي في آخر المطاف غير معتني غير مهتم .. ما هو شاعر بالنعمة ,, مثل هذا من رحمة الله أن يبقيه,, هو استحى أن يعرض فاستحى الله أن يطرده
في المقابل من أقبل .. أقبل الله عليه
كيف أقبل عليه؟ .. فتح الله في قلبه علوما الربانية وحقائق إيمانية .. ويتصور حقيقة المسائل .. يرى الموت كأنه يرى من أمامه .. من قوة تصوره ما سيلقى ..
يحمل هم كل لحظة ماذا سيقول لله لما يلقاه لماذا فعلت كذا؟
هذا ما يفتحه إلا الفتاح تعالى لمن أقبل عليه .. لأرباب محبته والإقبال عليه.
و لا بد أن تميزوا بين الذي اقبل عليه و بين الذي استحى
يعني في مجالس العلم في نوعان :
في من أقبل – وفي من استحى
الذي أقبل يرى أن من نعم الله فتح أبواب العلم و يرى أنه عاجز عن شكر ربه.
أما الذي استحيى يقول حرام أضيع الوقت عيب أفوت الفرصة وربي يسر لي العلم
فهو استحى أن هيأ الله له الوقت واجازة يعني عيب علينا أن نضيع فرص لكن إلى هنا فقط
فهو مستحي أن يضيع وقته لكن ليس في قلبه شدة إحساس للحاجة للعلم و للتعبد بالعلم .. إلى آخر ما نتصور مما يورث الحماس .. ليس في قلبه هذا كله
لكنه مستحي أن يضيع فرص , وتأتيه نفسه يتردد فيها ..و متردد أن يقوم عن فراشه 100 مرة
وكلما أتاه عذر للغياب أو الترك ممكن يستعظمه من اجل ألا يأتي ثم يعود يستحي فيعود.
و المسألة ليس لها علاقة بالصفوف الأمامية أو الخلفية
كل القصة تتصل في ماذا يحمل قلبك
فإذا كنت ممن استحي اعلم أن الله يستحي منك أن يطردك.. بل يبقيك و يعطيك
لكن لا تتصور أن المستحي كالمقبل
اكيد المقبل يفتح الله عليه من الفهوم ما لا يفتحه على غيره
كذلك من اعرض اعرض الله عنه ,, فهناك من يأتي دروس العلم لكنهم في قلوبهم معرضين عن الله و عن طريقه .. فلا يخرجون من الدرس إلا في قلوبهم بلوى عظيمة و شبهة وبما ينقص إيمانه وليس بما يزيده.
انتهينا من الفتح بالعلم
قال: ويفتح أيضًا لعباده أبواب الأرزاق وطرق الأسباب
الناس في حيرة في الرزق من كثرة ما ينحتون في الصخر يبحثون عن الأسباب ,, مع أن الله يفتح للناس أبواب الرزق ..ليس لنا إلا الفتاح يفتح لنا أبواب الرزق
وخصوصا ما نسمعه اليوم من البطالة
إذا سألت ما علاج البطالة عند الشباب ماذا تقولين ؟؟ >> ليس لنا إلا الفتاح يفتح لنا أبواب الأرزاق وطرق الأسباب التي بها ينفتح على الشباب من أجل أن يعلموا.
اليوم نسمع من عنده شهادة جامعية ولا يجد عمل , ومن معه شهادة اقل وبنفس البيت وما معه نفس الدرجة ويعمل ويصرف .. من أجل ان تفهم أن المسألة ما هي بقوانين تفكير الناس
فالله هو الفتاح يفتح للعباد أبواب الرزق
فلما اعتمدنا على أنفسنا أغلق الله علينا أبواب الرزق.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الآن الدرجة الأعلى :: ويهيِّء للمتقين من الأرزاق وأسبابها ما لا يحتسبون
لذلك ابن رجب لما كان يشرح حديث ( لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير)
قال: المتوكل يرزق بأدنى سبب , والغير متوكل يشق على نفسه وعلى غيره ثم في النهاية بعد الجهد لا يجد الا ما كتب له
لو قلتِ حتى المتوكل ما يجد الا ما كتب له.. اقول نعم لكنه على الأقل بأدنى سبب وبدون جهد
اذن من معاني اسم الفتاح ما نشتكي من ضيق الأرزاق وعدم وجود الأعمال
والحل من ضيق الأرزاق وعدم وجود أعمال ..لابد أن تتصور أن أبواب الرزق عند الله وحده
كلما اتقيت كلما هيأ لك الفتاح أبواب الرزق لا تحتسبها
لذلك كلما وجدتم أنفسكم بسبب الأرزاق تخسرون دينكم او يضيع لكم دينكم.. لا بد أن تتصوروا أنه سيفتح لكم و يرزقكم بعيدا عن هذا الذي تخسرون به دينكم
لكن لا بد أن تفهموا أن المسألة تحتاج إلى أمرين :
اتخاذ قرار
فهم [ فلا اقتحم العقبة ]
لابد أن يكون عندك فهم ( فلا اقتحم العقبة ) لأن بينك وبين عطاء الله الذي أن يدر الله عليك الأرزاق أن تقتحم العقبة .. يرى الله فيها صبرك وثباتك وحرصك على رضاه وتركك للدنيا.
هذه العقبة لو تعديتها عند الله عليك ولأرزاقه العجيبة كنت أهلا ..ترى أرزاق الله ، والذي جرب يفهم هذا الكلام جيدا
ويعطي المتوكّلين فوق مايطلبون ويؤمِّلون
وييسّر لهم الأمور العسيرة
ويفتح لهم الأبواب المغلقة.
”فتح الرحيم الملك العلام“
إذن استعملي اسم الفتاح كلما استغلق عليك أمر أن تفهميه في العلم أو استغلق عليك سبب موجود لكن أنت غير قادرة على الانتفاع به ..
مثلا الجماعة الذين يستعملون الغرف الصوتية ... أي عندك سبب لكن ما انتفعت منه .. ما انفتح.
أنا عندي حالتين ::
علم استغلق عليك اسأل الله باسمه الفتاح أن يغتح عليك - او سبب اغلق عليك اسأل الله باسمه الفتاح أن يفتحه عليك.
ثم الحالة الثالثة :: اسباب اصلا غير موجوده ، يعني عمل تريد تقوم به مهما كان تافها وصغيرا ، حتى لو كان زينة في بيتك ، وتريدها وأنت ترى أن ليس عندك أسباب تأتي بها ، فاطلب من الله باسمه الفتاح أن يفتح عليك أسبابه ، فترى نفسك تتقلب طول الوقت ترى كيف تفتح عليك الأبواب المغلقة باسمه الفتاح.

متبين لكم هذه الجمل الآن ماذا سنفعل بها ؟
كل الآيات السابقة تعالي إلى جمل الشيخ وضعيها تحتها
قد تكون جملة واحدة وقد تكون عدة جمل.
هنا المعنى الزائد الآن..
مر معنا أن من معاني الفتاح
1- الفتّاح: الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل، بأحكامه الشرعية والقدرية.
2- أنه يفتح لهم أبواب الرحمة والرزق وما انغلق عليهم من الأمور.
ويأتي الفتاح بمعنى الناصر وإن كان يعود للمعنى الأول , لكن سننص عليه لحاجة المسلمين إليه
3- أنه بمعنى الناصر لعباده المؤمنين، وللمظلوم على الظالم، وهذا يعود إلى الأول.
ينصر عباده المؤمنين.. كيف ؟
بما يفتح عليهم من أسباب النصر , و بما يفتحه على أعدائهم من أسباب الهزيمة.
و أنتم ترون شاهد هذا
فما الانهيار الاقتصادي الذي مر قبل فترة للدول التي يسمونها عظمى إلا نوع من أنواع فتح أبواب الهزيمة على العدو لأنه معلوم أن الوضع الاقتصادي هو الذي يسمح بالقوة أو الضعف
و آثار هذا الانهيار يسري بلطف و هو في نفس الوقت اختبار لقوة إيماننا بكماله سبحانه وتعالى.
إذن أضيفي على كل ما مضى، أن الفتاح بمعنى الناصر، وإن كان هو يعود للأول الذي هو الحاكم الذي يقضي بين عباده فينصر أهل الطاعة ويهزم أهل المعصية .
سنضيف هذه الجملة الأخيرة أيضا
(الفتاح): هو الحاكم بين عباده.
وقد يكون معنى (الفتاح) أيضًا
الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده،
ويفتح المُنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم
بقيت هذه الأخيره .. ويفتح قلوبهم، وعيون بصائرهم؛ ليبصروا الحق
هذا الآن معنى مركب على ما مضى و لكنه بتعبير آخر .. ما معنى ليبصروا الحق ؟ماذا تقولون في هذا ؟
نحن مر معنى هذا الكلام سابقا .. تذكرون لما تكلمنا عن الفرقان الذي يملكه أهل التقوى؟
أمرنا بماذا ؟
أمرنا أن نتقيه , و إذا وقع منا التقوى ماذا يحصل ؟ >> يجعل لكم فرقانا
"إن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً "
وهذا الفرقان نوع من أنواع الفتح
يعني أن العبد من آثار إيمانه باسمه الفتاح أن يجعله مبصرا للحقائق.
نضرب مثال سريع للحقائق التي نحتاج أن نبصرها:
انظري للأزواج و الأبناء .. و صفوا في مواطن أنهم من النعم .. و في مواطن وصفوا أنهم فتنة و أنهم عدو
هل هم فتنة بالنسبة لك و أعداء ؟؟ أم هم نعمة و عطاء ؟
هم على حسب الحال ..
الآن هذه الوصفين لهم .. نرى نفسنا مثلا في الإجازة و نرى كلمات البطر التي تخرج منهم .. القوم عايشين في أمن و رغد العيش .. و تخرج منهم كلمة مثل
[ طفشان ] هذه الكلمة يجب أن تكون من المحرمات ,, لماذا؟
لأنها تعبير عن البطر
الآن بهذا الكلام أنت تشعر أن هذا الذي أمامك عدوك , لماذا ؟
لأنه عن الله ليس راضي .. وبالنعم ليس شاعر.. فتخشى أن يكون هذا ابنك سببا لزوال النعمة عنك ..
لذلك في قلبك تعقد بقلبك أن تسأل الله أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
فهؤلاء سفهاء لا يأتي منهم إلا مثل هذه الأحوال
يعني هذه الحال تفتح عليك فتفهم أن ولدك ماذا ؟ عدوك هنا
في الغالب لما تأتينا هذه الأحوال ماذا نفعل ؟.. >> نقدم لهم برامج
و لا تفهموا الكلام بالعكس بأن لا تقدم لهم برامج
لكن انظر ماذا تقدم لهم ؟ و شوف هم كيف يجرونك للهلاك؟ و ماذا يفعلون بك من أجل أن يرضوا .. كيف لما تفعل هذا كله و لا يرضوا
خصوصًا هذه المسألة ممكن تدخل فيها ديون .. و ذهاب إلى أماكن محرمة و معاصي هذا الكلام يجعلك تفهم أنكم أعداء
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في مقابل لما تجد أن التحصيل الدراسي تأثر لأنه يذهب إلى التحفيظ ..
ويقول من حولك تأثر مستواه الدراسي خلي الحفظ للإجازة
فيفتح الله لك بصيرة .. أن ماذا يكون دراسته ومستواه الدراسي مقابل حفظه كتاب الله؟
بل انخفاض مستواه الدراسي اختبار لي أن أحفظه الآن في هذا السن الذي يطاوعني فيه... أو ستكون الدنيا أكبر همي
افهمي أن هذا فتنة واختبار ليرى الله صدقك من كذبك
لذلك لما يكون قلبك صحيح بس اطلب الله أن يفتح عليك و يريك الحق حقا.
كثير من الناس يتكلم عن حالته وهو فاهم أن الله يفتنه..
مثلا: امرأة تسأل عن طبيب الأسنان .. و السؤال هل يجوز إن كان هناك حالة مستعصية أن أستعمل الطبيب ؟؟
كان الجواب نعم إن كانت الحالة مستعصية وكذا وكذا .. الكلام معروف
ثم أكملت كلامها .. و قالت أنا تبت من التعامل مع الأطباء .. و قررت التعامل مع الطبيبات .. وهي في بلد منتشر فيه الطبيبات .. ثم تعاملت مع طبيبة ثم أخطأت في تشخيص المرض ثم حصل كذا وكذا..
هناك فرق بين السؤال الأول و الثاني
لما تقول لك هل يجوز التعامل في الحالات المستعصية ... غير لما تقول لك أنا تبت وقررت لا افعل وحصل لي كذا .. هنا معناه الله يختبرها
فأنت الآن لا تعتمد على كلام الناس في فهم هذه المسائل .. اطلب من الله أن يبصرك بالحق حتى في التعامل مع الناس.
مشكلتنا دائما أن نحكم على ظواهر الناس .. فترى ظاهر شخص ما يسمح أن تقبله في مجلسك و إلى آخره
لكن لو سألت الله أن يفتح على قلبك بالحق .. ترى كيف هذا الذي أنت لا تراه أهلا .. كيف يفتح الله على قلبك و يرضيك أن يبقى عندك ثم ينفعه الله بما تقول.
لأننا في أحيان كثير نريد أن الذي يأتي الدرس أو الحلقة .. تكون له سمة ظاهرة ..
أنت اسأل الله أن يفتح عليك و يريك الحق فترى كيف بعد زمن من تراه ليس أهلا كيف يكون هو أهلا أحسن من غيره.
واضح المقصد؟
على كل حال
اعلم أن من معاني اسم الله الفتاح أنه يفتح القلوب و العيون ويجعلها بصائر بالحق
فاسأل الله باسمه الفتاح أن يبصرك في حالك و حال من تحكم عليه بالحق
لأن التسرع في الحكم أمر يؤذيك ويغير تفكيرك , فهمك أنها فتنه غير فهمك انها مجرد حاله.
نبدأ إن شاء الله لقاءنا غدا بالكلام عن الربط بين الآيات و بين الجمل.
الآن سوف نمر على الآيات ونطبق عليها المعاني
ورد اسم الفتاح بصيغة الاسم مرتين:
في سورة سبأ والأعراف
أما في سبأ أتى مفردا واقترن باسم العليم، أما في الأعراف فأتى جمع
عندما أتى جمع لم يقترن بشيء ،إنما وصف سبحانه بأنه (خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )
عُلم من ذلك أن اسم الفتاح أتى بصيغة الإفراد وأتى بصيغة الجمع، ثم أتى هذا الاسم ليس بصيغة الاسم إنما بصيغة الفعل
ماذا استفدنا من صيغة الفعل، فهمنا ماذا ؟
عندما أتى بصيغة الفعل فهمنا أن الاسم نوعه متعدي
كيف نميز الاسم المتعدي من غير المتعدي ؟
إذا استطعت أن تشتقي من الاسم فعلا ،فنحن نؤمن بالاسم والصفة والفعل، و إذا كان غير متعدي نؤمن بالاسم والصفة .
الآيات التي ورد فيها الفعل لهذا الاسم، ماذا تستفيدي منها ؟ الآن وأنت تدرسين، تفهمي وتعقلي الاسم بجمعك لكل المواطن، أين استعملت فَتح – يَفتح – افتح، أي موطن استعملت يكون هذا من معاني اسم الفتاح .
الآن سوف نرى من أين للعلماء أن يقسموا اسم الفتاح أن فتحه سبحانه وتعالى نوعان ؟! يعني الفتح فيه نوعان، وبعد ذلك نوع واحد ينقسم إلى قسمين
أنتم الآن ركزوا في كلام ابن القيم وبعد ذلك اشرحوا كلام ابن القيم بكلام الشيخ السعدي .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال ابن القيم :
الأول: فتحٌ بحكمٍ
والثاني: فتح بالأقدار التي تجري ،
وفتح الحُكم ينقسم إلى قسمين :
1- ديني
2- وجزائي
والقدري بمعنى الأقدار التي تجري على العباد.
الآن ما معنى آية سبأ {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
يعني يحكم ،هل الحكم هنا في الدنيا أم في الآخرة ؟ في الآخرة
في آية الأعراف (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ) الفتح هنا بمعنى الحُكم في الدنيا ، يعني سؤالهم ربنا افتح بيننا
أنظري في السياق، أهل الكفر طلبوا من أهل الإيمان أن يعودوا إلى ملتهم ،
ماذا كان رد أهل الإيمان؟ (قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا ) وصفوا حالهم إلى أن وصلوا أنهم طلبوا من الله تعالى أن يحكم بينهم (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ) يعني احكم بيننا وبينهم، الآن الفتح هنا بمعنى الحكم في الدنيا ، الآن ما هو مطلبهم بالضبط ؟ كيف يكون فتح الله تعالى في الدنيا لعباده المؤمنين ؟ الفتح بمعنى الناصر ،أنه ينصرهم ويخذل أعدائهم، وآية سبأ كانت الحُكم في الآخرة {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ } يعني ماذا الحكم في الآخرة ؟ الفتح بيننا وبين أعداء الله تعالى في الآخرة ،ما معناه ؟ يعني أنه سبحانه وتعالى ينجي المؤمنين ويرفع مكانهم وقدرهم عنده ،ويعذب أعدائه ويُظهر فضيحتهم على الملأ، هذا بمعنى الفتح يوم القيامة، لذلك تجدي اسم الفتاح نوع من أنواع شفاء الصدور لو آمنت به كما ينبغي، أنه سيجمع بيننا ربنا، سيحصل هذا يقينا ثم سيقع هذا أنه سيفتح بيننا وبين هؤلاء أهل الكفر بالحق، يعني يحكم بالحق، وهو الفتاح العليم ، هذان الموطنان الذي أتى فيه اسم الفتاح اسماً.
بعد ذلك يأتي وروده فعلاً،أنظري إلى سورة الأنعام و الأعراف وقولي ما معناه ؟
(فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ)
الفتح هنا قدري ، الفتح القدري أنه سبحانه وتعالى يفتح من أرزاقه لأهل الإيمان ويفتح عكس هذا على أعدائه، الآن من أين لنا هذه المعلومات من أين جَمَعنا أن هناك فتح قدري وفتح بمعنى الحكم، والحكم معناه جزائي في الدنيا أو في الآخرة، أنا أريد كم أن تتصوروا أن هذا الكلام جمعه أهل العلم أصلا عبارة عن ماذا ؟
عبارة عن النصوص التي ورد فيها الاسم
أنا أريد في الأخير أن أصل إلى هذه القاعدة، أن أهل السنة عندما يتكلموا بكلام عن الاسم لا يمكن أن يذكروا معنى لم تأتي النصوص بالدلالة عليه ،
لكن لهم أسلوبين:
عندهم أسلوب أن يأتوا بنفس الآيات ثم يذكروا المعاني
وعندهم أسلوب آخر، يدرسوا الآيات كلها ،ويدرسوا معاني الاسم و الفعل الذي ورد كله، ثم يكتبون لك ملخص تفهمه ،
فالذي تقرأه الآن من كلام الشيخ السعدي أو ابن القيم أو الشيخ عبد الرزاق ،كل هذا عبارة عن دراسة لنفس النصوص ،حتى في التعليم المستمر بالنسبة لنا، نحن لا نستعمل هذا الأسلوب المختصر الذي هو نأتي بكلام مثلا الشيخ السعدي ونشرح ونقرر (لا)، نأتي بهذه الطريقة المُطَوَّلة ،نشرح الآية بالتفصيل، إلى أن نخرج من المعنى،
إذاً هنا قررنا كذا وكذا، وهنا قررنا كذا وكذا،
لكن بسبب أن هدف هذه الدورة أن نَمُر على أكبر عدد من الأسماء، خالفنا الطريقة التي متصور أنها تجدي، لأنك تستفيدي إستفادتين الآن، تستفيدي معنى الاسم نفسه وتستفيدي تفسير الآيات، فيبقى في ذهنك مرتبط معنى الاسم بالآيات، طبعا هذا منهج السلف أن لا يتعدون على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ،وأن تقريرنا للمعاني ليس وجدانياً ولا عاطفياً، إنما تقريرنا لمعاني الصفات من وُرود هذه الصفة في كتاب الله تعالى .
الآن اتفقنا في سورة الأنعام والأعراف أن هذا فتح قدري ،الآن في آية الأنعام ماذا فعلوا القوم الأوَّلُون (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ ) هذه حالة الآن بعد ما نسوا، ماذا فعل الله تعالى بهم ؟ (فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ) (حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ )
فالفعل في الجزاء أخذناهم ،لكن الإجراء في القدر كان إعطائَهم ،
نحن الآن ألسنا اتفقنا أن الله تعالى يجري من الأقدار على العباد ما فيها عُلُو لأهل الإيمان والتقوى، ويجري أقدار على العباد عكس هذا لأعدائه،
فالجزاء ما هو الآن ؟
الجزاء هو الأخذ ،أن الله تعالى أخذهم بغتة ،
لكن كيف أوصلهم أن يأخذهم ؟
أجرى عليهم من الأقدار ما فتحت به عليهم أبواب كل شيء ،عندما فُتحت أبواب كل شيء،
ماذا وقع مِنهم هُم ؟
فرحوا بما أوتوا ،
أما في آية الأعراف ماذا فعل الله تعالى بهم (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ ) لو فعل الله تعالى بهم ماذا ؟ لأجرى عليهم الله تعالى من الأقدار( لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) لكن هم تركوا وكذبوا ،
نحن في آخر الكلام، قلنا أن من فتح الأقدار أنه يرزق المتقين بغير حساب ،وقلنا أن
الله تعالى يفتح للمتقين أسباب الأرزاق بغير حساب ،
وذكرنا كلام ابن رجب: أن المؤمن يرزق بأدنى سبب ،
الآن عندما يُفتح علينا بركات الأرض، تصور أنت الآن في الدنيا وفُتحت عليك الأقدار بركات الأرض ، وفتح عليك أبواب كل شيء، أنت الآن على قدر فهمك لهذا الأمر ستتعامل مع الفتح ،
واحد يَفهم أن هذا الفتح وراؤه عقوبة
واحد يفهم أن هذا الفتح مجرد أن الله تعالى فتح عليه .. لا يهمه إلا أن الله تعالى فُتح له ، فُتح عليه الدنيا، لا يَهمه إلا الفتح،
يعني في سورة الجن قال تعالى {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً } إلى هنا هذا نوع فتح، ثم يأتي قوله تعالى( ِلنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) إذاً كل الذي يفتح عليك من بركات الأرض تأتي الأقدار به، في النهاية هو نوع فتنة واختبار، ثم يأتي الجزاء،
يأتي الجزاء على حسب درجة فِعلك له، إذا وقع الفرح فرح الأَشَر والبَطَر، ماذا يحصل ؟ يحصل كما حصل في آية الأنعام العذاب (حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ) ، ولو كان الإنسان آمن واتقى
لاحظوا آمن واتقى تقابل الفرح ، يعني هذا صاحب الفرح عندما يأتيه المال، ما معنى فرحه ؟ البطر، الآن البطر ما معناه ؟ يجب أن نفهم هذه المشاعر، لأن من الكبائر هذا النوع من الفرح وهو الاغترار، الآن اشرحيه بعكس الأعراف ؟ الله تعالى أخبر أن الفتح الذي سَيفتح على الناس من بركات الأرض لو أن أهل الأرض آمنوا واتقوا، وهؤلاء الذين قبلهم في الأنعام، الله تعالى فتح عليهم أبواب الأرزاق عقوبة لهم ، ما صورة أنها عقوبة ؟
ردة فعلهم على النعمة ،
ما ردة فعلهم؟
فرحوا بها ،
ما هذا النوع من الفرح ؟
ضد الإيمان والتقوى
أما ضد الإيمان، فهو نسبته إلى النفس ونسبته إلى القدرة الذاتية، وإلى آخر ما يُجر تحت هذا الباب
وأما التقوى فتكون على حذر أن يكون في قلبك استغناء عن الله تعالى بما معك من الدنيا، لا تتصور إلاَّ فَقرَك ،مَعَك من الدنيا أو ليس معك في كلا الحالتين أنت فقير عند باب الله تعالى .
الآن هذا نوع من أنواع الفتح، يفتح الله تعالى على الناس أبواب كل شيء، لكن ردة فِعلهم سبب إما لكي يكون هذا الفتح عطاء ونعمة أو يكون هذا الفتح نقمة يأتي بعده عذاب.
الآن أنت ستقولين لي أيضا قبل ذلك ! نقول نعم قبل وبعد ،يعني أنت الآن عندما تري بلد فتح عليه أبواب كل شيء ،كيف تفهمين حالها ؟
شخص فتح عليه أبواب كل شيء، كيف تفهمين حاله ؟
حسب السابق واللاحق
إذا كان غارق في الدنيا ناسي ما ذُكر به، يعني هو بداية آية الأنعام (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ) إذا كان في هذه الحالة ثم فُتحت عليه الدنيا ، خلاص افهمي جيدا الخاتمة له، أن الله تعالى سيأخذهم بغتة، خصوصا لو فهمت أن كلامه كل كلام فرح وبطر واستغناء عن الله تعالى، وتعامل مع الدين على أنه من المُكَّمِلات، أو حتى احتقار الدين ،
لأننا نسمع اليوم ويؤسفني أن أقول هذا الكلام، لكن لابد أن تسمعوه جيدا لأن بذوره بَدَت بين أبناءنا،
يعني انظري عندما يأتي شاب تربى في المجتمع الإسلامي عموما، ثم يأتي يقول أنا ما حاجتي للصلاة ، ليش صلي؟ يعني ماذا أحتاج لكي أصلي ؟ يعني ماذا سيعطيني الرب ؟ خلاص كل شيء عندي، أو بالعكس {وهو منتشر } يأتي ويقول لك أنا الآن صليت ،وطول عمري أصلي و لم يأتيني شيء ،
كلا الحالتين هذه صورة للاستغناء عن الله تعالى، فإذا كانت هذه حالتهم وفَتح عليهم اعلم أن الله تعالى سيأخذهم لابد بغتة .
لو أن الشخص كان مستقيما مؤمنا متقيا ،وفَتح الله تعالى عليه من الدنيا ،ماذا تقول في حاله ؟
أولاً: هذا عطاء فَتحه عليك من الدنيا عطاء، لكن احذر ثم احذر أن تكون ردة فعلك نَفس ردة فعل القوم الأوائل، فأنت تعبد الله تعالى على حرف عندما أصابك خير اطمأننت إليه وفتنت به ،وهذا ينفعكم لفهم هذا المعنى آية سورة الجن،
إذاً هل نحكم سواء على من فتحت عليه بركات السموات والأرض ؟ (لا)
قوم نرى سابقهم ونرى لاحقهم، قوم ماذا كان حالهم ؟ (نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ)
وقوم آمنوا واتقوا ، دليل أنهم آمنوا واتقوا أنهم بعد بلوغ البركات لهم، هل هم في حال فرح مثل هؤلاء، أو في حال نسبة النعمة إلى الله تعالى وشكره عليها والخوف من الفتنة بها ؟!
كل هذه أحوال مَن آمن واتقى، نوع الفتح هنا قدري .
نرى أولاً آية الحجر {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ }الحجر14،
من هؤلاء الذين فتحنا عليهم بابا من السماء ؟
الكفار(فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ) يعني إلى السماء {لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
ما المقصود بالفتح هنا ؟
الفتح بمعنى الفتح الحقيقي الذي هو ضد الإغلاق ،لأن هؤلاء الذين في سورة الحِجر كأنها آية من آيات الله تعالى، يعني كأن الله تعالى يقول لهم، لو أعطيناهم هذه الآية فَفُتِحت لهم السماء فتحاً ضد الإغلاق وصعدوا إليها ،ماذا سيكون حالهم ؟ أنهم سَيُكذبون، فأصبح هذا الفتح بمعنى الفتح الحقيقي ،مثل في سورة يوسف (وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ )فالفتح هنا الفتح الحسي الذي في اللغة ،لأن الفتح نوعان حسي ومعنوي ، الحسي مثاله في سورة الحِجر ، أما الفتح الشرعي والقدري والجزائي كل تحت الحِّس المعنوي ، أما الحسي تفتحي شيء بيدك يعني.
سورة المؤمنون {حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ }المؤمنون77، أتت آية الحِجر والمؤمنون مع بعض لكي تقارنوا بين الحسي والمعنوي ، هذا الآن باب مثل الذي قبله باب ،
لكن الباب الأول حسي
و الباب الثاني معنوي
وهنا في سورة المؤمنون الفتح ماذا يعتبر؟ هذا نوع من أنواع الجزاء، فتح عليهم أبواب العذاب، بمعنى نزلت عليهم العقوبات .
المهم الآن مقصدي أن تجمعوا بين أمرين:
بين انتفاعكم من نفس معنى الاسم
وبين مراجعتكم لتفسير الآيات.
الفتح بمعنى الحكم أن الله تعالى يحكم بمعنى ينصر هؤلاء ويهزم هؤلاء، سواء كان في الدنيا أو في الآخرة ،لكن الفتح بمعنى فتح الأقدار ما تأتي النتيجة ما يظهر انتصار هؤلاء وهزيمة هؤلاء ،إنما يأتي لِهؤلاء بالأقدار عقوبة ،يأتي بالأقدار عليهم عذاب، وهؤلاء يأتيهم الله تعالى من النعيم،
فالحُكم ما معناه؟ كأنك تقولين هم في غزوة مثلا انتصر المؤمنين وانهزم الكافرين،
أو خَسف بالكافرين ورفع المؤمنين،
ولذلك تجدي أنه يوجد نوع تقارب بين الفتاح بمعنى الحكم، والفتاح بمعنى القدر ،
الآن في أي نقطة التقارب ؟ في مسألة الجزاء والعقاب
الحُكم يكون في الدنيا والآخرة، والأقدار تجري في الدنيا فشابه معنى الأقدار في الدنيا معنى الحكم في الدنيا ، هنا نقطة التشابه موجودة ،لهذا السبب لابد من مراجعة كلام المفسرين .
انتهى اللقاء








   
 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




ساحة عمل الأكاديمية المرآة المسلمة على منتدى

http://vb.ahlelkuraan.com/forumdisplay.php?f=155

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةرحمك الله ياأمى وأسكنك فسيح جناتك وجعل مثواك الجنة وأحقنى بيك فى الفردوس الأعلى مع الحبيب الصطفى عن قريب
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفرقك ياأمى لمحزنون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كل أعمالى على منتدى صدقة جارية على روح أمى الغالية
 
 

 

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : 2  
قديم 03-30-2012, 04:28 PM
معلومات العضو
عضو VIP

معدل تقييم المستوى : 12
المستوى : ام اكرام المغربية is on a distinguished road

 


ام اكرام المغربية غير متواجد حالياً عرض البوم صور ام اكرام المغربية

 
العنوان :   | كاتب الموضوع : أكاديمية المراة المسلمة |  القسم : قسم تفريغ دروس محاضرات الاستاذة أناهيد السميرى | المشاهدات: 1293


جزاك الله خيرا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



   
 


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






 
 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:39 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012